
مخرج أفلام معمارية يغطّي جدة وساحل البحر الأحمر، يوجّه الفيلم والفيديو للمطوّرين وعلامات الضيافة ومكاتب التصميم. مُوجَّه كما يقرأ المعماري مبنى، إلى جانب عمل الصور الثابتة في جدة وخدمة الفيلم المعماري الكاملة.
الساحل يغيّر الفيلم
جدة هي بوابة السعودية على البحر الأحمر، وتطويراتها الساحلية والضيافية مبنيّة حول الضوء والماء والأفق. هذه مادّة إخراج: يمكن لفيلم هنا أن يستخدم الحركة والانعكاس وتغيّر الضوء الساحلي بطرق لا تقدر عليها مدينة داخلية.
الإخراج يعني تقرير كيف تُكشَف تلك العناصر مع الزمن لا التقاطها في ممرّ درامي واحد. يخطّط مخرج الأفلام بتكوين معماري ذلك التسلسل حول المبنى والساحل معاً.
قراءة الصور الثابتة وقراءة الفيلم واحدة؛ الساحل فقط يمنح الإخراج مادّة أكثر للعمل عليها.
ما يُوجَّه في جدة
يشمل العمل أفلام ضيافة وواجهة بحرية، وأعمال مطوّرين ومشاريع سكنية، وأفلام علامات لمكاتب التصميم. أُنتِج فيلم معماري موجَّه في مواضع أخرى من المملكة لصالح نيوم ومركز الملك عبدالله المالي (KAFD)، واختير عمل سينمائي في مهرجانات.
تُوجَّه أفلام الضيافة تحديداً حول الأجواء، لأن الفندق يبيع شعوراً قبل أن يبيع غرفة، ويدمّر اللقطات المفرطة الإضاءة والقطع بالضبط ذلك الشعور.
يُخطَّط الفيلم والصور الثابتة معاً بحيث تحمل الحملة لغة بصرية واحدة عبر الحركة والطباعة.
موجَّه ومُسلَّم
يبدأ كل فيلم في جدة بإخراج متّفق عليه مسبقاً، مع تصاريح ودخول تُدار كجزء من التكليف.
يقترن التصوير المتحرّك بصور ثابتة بالفورمات المتوسط، منجَزة بمعيار فنّي واقعي، بدقّة لونية وجاهزة لمنصّات الحجز والحملات والنشر والجوائز.
تُغطّى جدة كسوق سعودي مع سفر مُدرَج ضمن النطاق، ويُبنى الجدول حول الضوء الساحلي لا حول التقويم.



