
تقع جدة حيث يلتقي ساحل البحر الأحمر بواحدة من أعرق ثقافات المملكة الحضرية، من بيوت البلد المرجانية التاريخية إلى كورنيش حديث من الضيافة وعمارة الواجهة المائية. تصويرها يعني الإمساك بالسجلّين معاً، الموروث والجديد.
مصوّر معماري يعمل في جدة وعلى ساحل البحر الأحمر، ويخدم المطوّرين السعوديين وعلامات الضيافة ومكاتب التصميم. من مشاريع الواجهة المائية والكورنيش إلى الأبراج التجارية وفراغات الضيافة الداخلية، تُوثَّق الأعمال بمعيار النشر والجوائز، على يد مصوّر مدرّب معمارياً حائز على أكثر من 60 جائزة دولية وعقد من التكليفات في أنحاء المملكة.
جدة هي البوّابة التجارية للسعودية على البحر الأحمر ومدخل المدن المقدّسة، بخطّ تطوير يمتدّ من السكن على الواجهة المائية إلى الضيافة والتجزئة والمشاريع الكبرى متعدّدة الاستخدامات. تتراوح التكليفات هنا بين توثيق مبنى واحد لاستوديوهات التصميم وحملات تطوير متعددة المراحل عبر مخطّطات كاملة.
يُدار الإنتاج في جدة وعموم منطقة مكة المكرّمة، من تصاريح الطائرات المسيّرة عبر هيئة الطيران المدني إلى تنسيق المواقع والوصول خارج ساعات العمل، كجزء من التكليف، وبالتخطيط نفسه الذي يحظى به كلّ مشروع سعودي.
تتجاور تكليفات جدة مع أعمال كبرى على مستوى المملكة، منها التوثيق الذي امتدّ عاماً لمركز الملك عبدالله المالي في الرياض عبر أكثر من 90 مبنى، والحائز على المركز الأول في فئة Cityscapes في International Photography Awards 2025، ومشاريع في نيوم والعُلا. يشمل العملاء في السعودية مطوّرين ومجموعات ضيافة وجهات حكومية.
نُشِرت الأعمال المنجَزة في السعودية دولياً ونالت أكثر من 60 جائزة، وأُنتِجت للتسويق والنشر والتقديم للجوائز.



