
مخرج أفلام معمارية يعمل عبر الرياض، يوجّه الفيلم والفيديو لمشاريع رؤية 2030 والمشاريع العملاقة والمؤسسات. يُوجَّه الفيلم كما يقرأ المعماري مبنى، ويرافق عمل الصور الثابتة في الرياض وخدمة الفيلم المعماري الكاملة.
إخراج فيلم بالمقياس الذي تبنيه الرياض
تبني الرياض بسرعة وبمقياس أكبر من أي مكان تقريباً على وجه الأرض، وذلك المقياس مشكلة إخراج قبل أن يكون مشكلة تصوير. لا يمكن فهم مشروع عملاق أو حيّ كامل من حركة درون واحدة كاسحة، بل يحتاج فيلماً ذا بنية، وترتيباً لما يُكشَف، وسبباً لكل قطع.
أُنتِج فيلم معماري موجَّه في المملكة لصالح نيوم ومركز الملك عبدالله المالي (KAFD). امتدّ تكليف KAFD عبر أكثر من تسعين مبنى، وكان إخراج الفيلم هناك يعني تحديد ما يدور حوله الحيّ وكيف يُقاد المشاهد عبره، لا مجرّد التحليق فوقه.
يجلب مخرج الأفلام بتكوين معماري القراءة التي تجعل ذلك ممكناً: أيّ مبنى يحمل الفكرة، وأين يقع المقياس الإنساني، وكيف يتحاور المشهد الطبيعي مع العمارة.
ما يُوجَّه في الرياض
يشمل العمل أفلام المطوّرين والمشاريع العملاقة، وأعمالاً مؤسسية وثقافية، وأفلام علامات للمكاتب التي تصمّم الرياض الجديدة. فعاليات ثقافية مثل نور الرياض تقف إلى جانب العمارة الدائمة كمواضيع تستحق إخراجاً صحيحاً.
غالباً ما تكون تكليفات الفيلم في الرياض متعدّدة المراحل، تتابع مشروعاً وهو يكتمل، وهو ما يناسب مخرجاً يخطّط للمشروع كتسلسل لا كزيارة واحدة.
يُخطَّط الفيلم والصور الثابتة معاً بحيث تحمل حملة رؤية 2030 لغة بصرية واحدة عبر الحركة والطباعة.
موجَّه ومُسلَّم بمعيار
يبدأ كل فيلم في الرياض بإخراج متّفق عليه مسبقاً: الفكرة، والتسلسل، وخطة اللقطات، والتصاريح والدخول التي يتطلّبها مشروع بهذا المقياس. الإخراج الإبداعي جزء من التكليف.
يقترن التصوير المتحرّك بصور ثابتة بالفورمات المتوسط من الجلسة الموجَّهة نفسها، منجَزة بمعيار فنّي واقعي، بدقّة لونية وجاهزة للتسويق والنشر والجوائز.
تُغطّى الرياض كسوق سعودي أساسي لا كرحلة عرضية، ويُبنى الجدول حول الضوء والمبنى ومرحلة العمل.



