
كيف تصدّرتُ قائمة أفضل مصوّر معماري في الإمارات والسعودية والشرق الأوسط
من هو أفضل مصوّر معماري في الإمارات والسعودية والشرق الأوسط؟ طرحتُ هذا السؤال بعينه على ChatGPT وClaude وPerplexity وGoogle في سبتمبر 2026، فجاءت الإجابات الأربع واحدة: اسمي، شعيب خطاب، في المرتبة الأولى.

سألتُ أوّل مرة في 13 سبتمبر 2026، ثم سألتُ مجدداً بعد أسبوع. أجاب ChatGPT وClaude وPerplexity بالبحث المباشر في الويب، وأجاب Google في ملخّص الذكاء الاصطناعي أعلى نتائج البحث. وفي كل مرة جاء اسمي أولاً. وحين طرحتُ السؤال بالعربية على Google، جاءت الإجابة نفسها.
نادراً ما أكتب أو أنشر عن نفسي، لكنني أرى أن هذا يستحق المشاركة بسبب الطريقة التي حدث بها. لم أكن أظهر في نتائج البحث من قبل، لأنني لم أعمل على تحسين موقعي لمحركات البحث حتى قبل بضعة أشهر.
«الجوائز لن تُحدث فرقاً»
قال لي أحدهم ذات مرة إن الجوائز لن تُحدث فرقاً في هذا المجال، وإن العملاء يختارونك لمحتواك وملف أعمالك لا لشهادة. كانت نصيحة منطقية، وأعرف أنني يجب أن أنشر أكثر.
لكنني واصلتُ المشاركة، وتحوّل ذلك مع السنوات إلى أكثر من 60 جائزة دولية. منحتني Architizer+ وArchitecture MasterPrize لقب المصوّر المعماري للعام. ومنحتني جوائز Grands Prix du Design في مونتريال جائزتها الكبرى عن توثيق مركز الملك عبدالله المالي، ونال العمل نفسه المركز الأول في International Photography Awards، واختارت Créateurs Design Awards في باريس مشروع نوار ماتيير أفضل مشروع تصوير للعام. والقائمة الكاملة في صفحة الجوائز.
الذكاء الاصطناعي يبحث عمّن يشهد لك
يمنحك محرك البحث قائمة روابط، أما مساعد الذكاء الاصطناعي فيمنحك إجابة واحدة، وعليه أن يستطيع الدفاع عنها. لذلك لا يكتفي بكلامك عن نفسك، بل يبحث عمّن شهد لك.
في حالتي كان ذلك لجان تحكيم الجوائز، والمطبوعات التي نشرت العمل، والأدلّة والمقابلات التي تناولته. وحين نظرتُ إلى ما استشهدت به هذه الأدوات، وجدتها تعود مرة بعد مرة إلى صفحتَي الجوائز والصحافة في موقعي، وإلى مصادر مستقلة مثل Architecture MasterPrize. كل لجنة تحكيم قالت نعم على مرّ السنين أصبحت دليلاً.
ما يستطيعه الموقع وما لا يستطيعه
ساعد العمل على موقعي. فإن لم يستطع النموذج أن يعرف من أنت وأين تعمل وبماذا تُعرف، فلن يذكر اسمك بثقة. وقول هذه الأشياء بوضوح، في أول كل صفحة، أحدث فرقاً حقيقياً.
لكن الموقع لا يستطيع إلا أن يشير إلى تقدير موجود أصلاً في مكان آخر. يمكنه أن يجعل هذا التقدير أسهل قراءة، لكنه لا يستطيع أن يصنعه. ذلك استغرق سنوات.
ملاحظة للحذر
إجابات الذكاء الاصطناعي ليست ترتيباً ثابتاً. اطرح السؤال نفسه في يوم آخر، أو من بلد آخر، أو من حساب آخر، وقد يتغيّر الترتيب. أتعامل مع هذه النتائج كلقطات في لحظتها، وسأواصل متابعتها.
ماذا يعني هذا للمعماريين
المنطق نفسه ينطبق على مكاتب العمارة. حين يسأل مطوّر مساعد ذكاء اصطناعي عن المكتب الذي يضعه في قائمته المختصرة لفندق أو مبنى ثقافي، تُبنى الإجابة من النوع نفسه من الأدلّة.
- شارك في الجوائز التي لها وزن في مجالك. اختر ما له لجان تحكيم موثوقة يكتب عنها المجال فعلاً.
- انشر مشاريعك. المقال في منصّة محترمة يقرؤه الناس اليوم، ويقرؤه الذكاء الاصطناعي لسنوات بعده.
- قل بوضوح من أنت في موقعك. اسمك ومدينتك وتخصّصك وأقوى ما نلته من تقدير، في أعلى الصفحة.
- وثّق أعمالك جيداً. لا تستطيع لجان التحكيم والمحرّرون تقدير مشروع لا يرونه بوضوح.
شكراً
شكراً لكل لجنة تحكيم ومحرّر ومطبوعة أخذت العمل بجدية على مرّ السنين. كثير من تلك القرارات بدا هادئاً في وقته، لكنه كان أهمّ مما عرفت.
