
تتحوّل الرياض بوتيرة تفوق معظم مدن العالم، من مركز الملك عبدالله المالي إلى مشاريع رؤية 2030 العملاقة التي تعيد رسم خطّ سمائها. العمل بوصفي مصوّراً معمارياً في الرياض هو توثيق هذا التحوّل بالمعيار الذي يستحقّه الاستثمار الكامن خلفه.
مصوّر معماري مقيم في الرياض، يخدم أهمّ تكليفات العمارة والتطوير في المملكة العربية السعودية. حضور دائم في السعودية منذ تكليف مركز الملك عبدالله المالي، وهو مشروع امتدّ عاماً كاملاً عبر أكثر من 90 مبنى، وفاز بجائزة أفضل تصوير معماري في Grands Prix du Design في مونتريال، وجوائز Créateurs للتصميم في باريس، وArchitecture Masterprize في لوس أنجلوس.
حجم التطوير المعماري في الرياض ضمن رؤية 2030 لا نظير له في العالم. مركز الملك عبدالله المالي، والحيّ الثقافي الجديد، والمخطّطات العملاقة، كلّها طموح عمراني يستلزم تصويراً بمستواه. تكليف في الرياض ليس تصوير مبنى مباشراً، بل يتضمّن التنسيق مع الجهات الحكومية، والوصول المقيّد إلى المواقع، وإدارة تصاريح الطائرات المسيّرة عبر هيئة الطيران المدني، ولوجستيّات العمل في مدينة تُقاس مشاريعها بالكيلومترات المربّعة لا بالطوابق.
هذه أرض مألوفة. تكليف مركز الملك عبدالله المالي وحده غطّى أكثر من 90 مبنى على مدى عام. إن خبرة العمل بهذا الحجم في الرياض، بكلّ ما تحمله من تعقيد في الوصول والتنسيق، ليست شيئاً يستطيع معظم المصوّرين تقديمه.
مركز الملك عبدالله المالي (KAFD)، أكبر مشروع متعدّد الاستخدامات حائز على شهادة LEED البلاتينية في العالم، ويضمّ مبانيَ لزها حديد، وFoster + Partners، وHenning Larsen. امتدّ التكليف أكثر من عام وأنتج آلاف الصور بين الأرض والجوّ والفيلم.
نُشِرت أعمال من الرياض في Dezeen وArchDaily وعدّة كتب دولية، ونالت اعترافاً بجوائز في باريس ومونتريال ولوس أنجلوس. المدينة جزء دائم من الجدول السنوي.



