
مخرج أفلام معمارية يغطّي الدوحة وقطر، يوجّه الفيلم والفيديو للمطوّرين والمؤسسات الثقافية ومكاتب التصميم. مُوجَّه كما يقرأ المعماري مبنى، إلى جانب عمل الصور الثابتة في الدوحة وخدمة الفيلم المعماري الكاملة.
عمارة الدوحة مبنيّة لتُوجَّه
تحمل الدوحة كمّاً مركَّزاً بشكل غير معتاد من العمارة الثقافية المهمّة، من متاحفها إلى مشيرب وليوسيل، وذلك التركّز هبة لمخرج الأفلام. السياق متاح دائماً تقريباً، فيمكن للفيلم أن يضع المبنى في مدينته بدل عزله عنها.
إخراج هذا النوع من العمارة يعني قراءة التحكّم في الضوء والهندسة والمادّة وبناء فيلم يتحرّك عبرها بقصد. يقوم مخرج الأفلام بتكوين معماري بتلك القراءة قبل تشغيل الكاميرا.
قراءة الصور الثابتة وقراءة الفيلم واحدة؛ الوسيط وحده يتغيّر. يحمل التسلسل والإيقاع الفكرة التي لا يقدر إطار واحد إلا على الإيحاء بها.
ما يُوجَّه في الدوحة
يشمل العمل أفلاماً ثقافية ومؤسسية، وأعمال مطوّرين وأحياء، وأفلام علامات لمكاتب التصميم. أُنتِج فيلم معماري موجَّه إقليمياً لصالح نيوم ومركز الملك عبدالله المالي (KAFD)، واختير عمل سينمائي في مهرجانات.
تحمل المشاريع الثقافية والمؤسسية بروتوكولات دخول خاصّة بها، تُرسَّخ في مرحلة ما قبل الإنتاج قبل السفر.
يُخطَّط الفيلم والصور الثابتة معاً بحيث تحمل الحملة لغة بصرية واحدة عبر الحركة والطباعة.
موجَّه ومُسلَّم
يبدأ كل فيلم في الدوحة بإخراج متّفق عليه مسبقاً، مع تصاريح ودخول تُدار كجزء من التكليف.
يقترن التصوير المتحرّك بصور ثابتة بالفورمات المتوسط، منجَزة بمعيار فنّي واقعي، بدقّة لونية وجاهزة للنشر والجوائز.
تُغطّى الدوحة من قاعدة دبي كعمل إقليمي منتظم؛ الرحلة القصيرة تعني إمكانية توزيع التصوير على الضوء المناسب بدل ضغطه في يوم واحد.



